«إن ما يقتل مشاعر الناس ليس الرعب الذي يطل برأسه في كل مكان، ولا الخوف من مواجهته. الأمر أكبر من ذلك، فالناس يدركون أنهم يعيشون في مجتمع يعاني سكرات الموت، إن لم يكن قد أدركه الموت بالفعل، إنهم يكفرون بالعواطف، لأنهم يعرفون أن الغاية من وراء العواطف هي السلطة والمال والمتاع الزائل. وهم يعملون، ويزدرون ما يعملون، فيخبو وهج أرواحهم … ويحبون، ولكنهم في قرارة أنفسهم يعلمون أن حبهم ليس حبًّا خالصًا، أو هو بعض حب، فيصيرون أجسادًا بلا أرواح.»
– آنا وولف في «الدفتر الذهبي».