يستخدم شباب اليوم التكنولوجيا على نحو لا يمكن لذهن المرء الإلمام به. فبدلًا من الاكتفاء بمشاهدة التلفزيون يسهم «جيل الإنترنت» إسهامًا فعالًا في نشر وسائل الترفيه والمعرفة. ولأول مرة في التاريخ يصبح الشباب هم الخبراء في مجال بالغ الأهمية، ويغيرون كل سمات مجتمعنا، بدءًا من سوق العمل وحتى السوق التجارية، ومن فصول المدارس حتى غرف المعيشة، ومن كبائن الاقتراع إلى المكتب البيضاوي.
نحن نعيش في عصر النظم الرقمية وظهور جيل الإنترنت، هلم بنا إلى المستقبل.
من الأمور التي يتناولها الكتاب: