أرسل محمد لبيب البتنوني حين كان في أوروبا مجموعة من الرسائل إلى جريدة الأهرام التي نشرتها تحت عنوان «جولة في إسبانيا»، وقد جمع هذه الرسائل بين دفتي هذا الكتاب حتى تتكامل الرؤية وتكتمل الصورة، وتميز أسلوب الكتاب بالابتعاد عن التحيز الصارخ للعاطفة الدينية أو القومية، وقد ألحق المؤلف به مجموعة من الصور الخاصة بطبيعة الآثار الجميلة التي تركها العرب والمسلمون في الأندلس، هذا بالإضافة إلى مُصَوَر جغرافي لكل من إسبانيا والبرتغال وفرنسا كبلاد وصل إليها الفتح الإسلامي في عصر من العصور.
بعد أن عمد مرشدهما، ماجوا، إلى تضليلهما، تلجأ ابنتا أحد الجنرالات الإنجليز إلى رجل يسكن الغابات ورجلين من قبيلة الموهيكان ليرشدوهما عبر البراري الممتدة على الحدود الأمريكية. لكن ماجوا كان يخطط لأمور أخرى، انتقامًا من أبيهما الذي أهانه من قبل. تحفل هذه القصة المثيرة، التي تذخر بمواقف البسالة والخيانة وسعي رجل واحد للانتقام، بأحداث معارك دامية وعمليات خطف ومحاولات هرب محفوفة بالمخاطر.
كاميلوت هي أرض أساطير وغموض مليئة بفرسان يرتدون الدروع، وسحرة ماكرين، وصبايا حسناوات. وفي هذه البيئة السحرية يحيا الملك آرثر «الأسطوري» هو وفرسان الطاولة المستديرة المبجلون، ويحبون، ويشقون طريقهم بخوض الحروب والمعارك في غابات العصور الوسطى والجزر المسحورة.